البوابة الالكترونية

















الخدمة المباشرةd33d.org@hotmail.comماسنجر

محتويات

· ويوضح فيه تواقيع كبار المشائخ و الشخصيات
· تراجم القرآن الكريم باللغات العالمية
· قصة إسلام في سيارة الاجره
· صورة وكلمات
· رئيس لجان التنصير بأفريقيا القس المصري السابق اسحق هلال مسيحه
· مسيحية أسلمت حينما رأت السنة في دفن الملك فهد ـ رحمه الله ـ
· طفلٌ كان سبباً في هداية نصراني !
· ذهب لينتحر فماذا حدث له ؟
· مريض يداوي طبيباً
· قصه هدايه
· إسلام طفل أمريكي.
· إلى كل من يريد الحق من النصارى
· نِعْم المرأةُ خديجة
· داعية بعد موته
· إسلام فتاة نصرانية لما رأت من حسن أخلاق المسلمات
· كانت الابتسامة سبباً في إسلامه
· أخلاق الرسول قادتها إلى الإسلام
· آداب تلاوة القرآن

المسلين الجدد

زيارات الموقع

تم استعراض الموقع
128,587
منذ 2-2008

مجموع الزيارات
زيارات اليوم 219
زيارات الأمس 64

معدل الزيارات
في الساعة 1.69
يومياً 40.6
شهرياً 1,236
سنوياً 14,837

المشرفين

دخول المشرفين


الاسم
كلمة المرور
إسلام طفل أمريكي.


قرر الطفل الأمريكي أن يكون مسلماً قبل أن يلتقي بمسلم واحد، وجد نفسه ينجذب إلى الإسلام مصداقاً لقول الرسول عليه الصلاة والسلام: ( كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) .

فقد ولد "ألكساندر فرتز" لأبوين مسيحيين في عام 1990م وقررت أمه منذ البداية أن تتركه ليختار دينه بعيداً عن أي تأثيرات عائلية أو اجتماعية.

وما إن تعلم القراءة والكتابة حتى أحضرت له كتباً عن كل الأديان السماوية وغير المساوية، وبعد قراءة متفحصة قرر "ألكساندر" أن يكون مسلماً حيث درس الإسلام في السادسة وأشهر إسلامه في الثامنة.

وقد شغف حباً بهذا الدين لدرجة أنه تعلم الصلاة وتعرف على كثير من الأحكام الشرعية، وقرأ التاريخ الإسلامي، وتعلم الكثير من الكلمات العربية، وحفظ بعض السور، وتعلم الأذان، كل هذا بدون أن يلتقي بمسلم واحد.

وبناء على قراءاته قرر أن يكون اسمه الجديد "محمد عبد الله" تيمناً بالرسول الذي أحبه منذ نعومة أظفاره.

وفي مقابلة أجريت معه دار فيها حوار لطيف..
بادر محمد المذيع بقوله: هل أنت حافظ للقرآن؟ فأجاب المذيع: لا.
محمد: ولكنك مسلم وتعرف العربية أليس كذلك؟

فسكت المذيع وهو يشعر بخيبة أمله، ثم تدافعت من شفاه الطفل عدة أسئلة: هل حججت؟ هل قمت بأداء العمرة؟ كيف تحصل على ملابس الإحرام؟..
ولكن المذيع قاطعه بقوله: يا عزيزي محمد! ما هو الشيء الذي جذبك للإسلام؟ ولماذا اخترت الإسلام دون غيره؟

سكت محمد لحظة ثم أجاب قائلاً: كل ما أعرفه أنني قرأت عنه وكلما زادت قراءتي أحببته أكثر.
سأله المذيع: ما هي أمنيتك؟
فأجاب بسرعة: عندي العديد من الأمنيات؛ أتمنى أن أذهب إلى مكة المكرمة وأقبل الحجر الأسود، وأمنيتي أن أتقن اللغة العربية وأحفظ القرآن الكريم.

ثم سأله المذيع: لقد لاحظت اهتمامك الكبير بالحج؟ هل هناك سبب لذلك؟
تدخلت أمه ولأول مرة لتقول: إن صور الكعبة تملأ غرفته، وبعض الناس يظن أن ما يمر به الآن هو نوع من الخيال، ولكنهم لا يعرفون أنه ليس جاداً فقط، بل إن إيمانه عميق لدرجة لا يحسها الآخرون.

علت الابتسامة وجه محمد وهو يرى أمه تدافع عنه، ثم أخذ يشرح لها الطواف حول الكعبة وكيف أن الحج هو مظهر من مظاهر التساوي بين الناس كما خلقهم ربهم بغض النظر عن اللون والجنس والغنى والفقر.

ثم استطرد قائلاً: إنني أحاول جمع ما يتبقى من مصروفي الأسبوعي لكي أتمكن من الذهاب إلى مكة المكرمة يوماً ما، لقد سمعت أن الرحلة ستكلف قريباً من أربعة آلاف دولار، ولدي الآن ثلاثمائة دولار.

ثم سأله المذيع: هل تصلي في المدرسة؟
فأجاب: نعم. وقد اكتشفت مكاناً سرياً في المكتبة أصلي فيه كل يوم.
وعندما حان وقت صلاة المغرب نظر إلى المذيع قائلاً: هل تسمح لي بالأذان؟
ثم قام وأذن في الوقت الذي اغرورقت فيه أعين الحاضرين بالدموع.



حقوق النسخ © بواسطة . جميع الحقوق محفوظة. المكتب التعاوني للدعوة و الإرشاد و توعية الجاليات في الشفا, جميع الحقوق محفوظة.
الكاتب: yahya نشرت بتاريخ: 30-Mar-2008
(446 قراءة)


خيارات

صفحة للطباعة ارسلها بي دي اف ارسل الى صديق



Powered by AJA Portal v1.2, 2007 >> Download